محيي الدين محمد شيخ زاده
5
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ أي استمعوه جامعين بين الاستهزاء به والتلهي والذهول عن التفكر فيه . ويجوز أن يكون من واو « يَلْعَبُونَ » وقرئت بالرفع على أنه خبر آخر للضمير . وَأَسَرُّوا النَّجْوَى بالغوا في إخفائها أو جعلوها بحيث خفي تناجيهم بها . الَّذِينَ ظَلَمُوا بدل من واو « وأسرّوا » للإيماء بأنهم ظالمون فيما أسرّوا به أو فاعل له . والواو لعلامة الجمع أو مبتدأ والجملة المتقدمة خبره وأصله : وهؤلاء أسرّوا النجوى فوضع الموصول موضعه تسجيلا على فعلهم بأنه ظلم ، أو منصوب على الذم . هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) بأسره في موضع النصب بدلا من « النجوى » أو مفعولا لقول مقدر كأنهم استدلوا بكونه بشرا على كذبه في ادعاء الرسالة لاعتقادهم أن الرسول لا يكون إلا ملكا ، واستلزموا منه أن ما جاء به من